هل يجد المسلم أو غير المسلم سعادةً أو جزاءً دنيويًا على عملٍ حسنٍ فعله إن لم يكن بنيةٍ خالصةٍ لله، أم أن الجزاء الدنيوي مشروطٌ بالإخلاص لله والإسلام؟
الأعمال الحسنة التي لا تفتقر صحتها إلى نية التعبد، كالمثال المذكور في السؤال ونحوه، لا مانع من أن يجد الكافر أثرها في الدنيا، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الكافر إذا عمل حسنة أطعم بها طعمة من الدنيا، وأما المؤمن فإن الله يدخر له حسناته في الآخرة، ويعقبه رزقاً في الدنيا على طاعته". وأجمع العلماء على أن الكافر الذي مات على كفره لا ثواب له في الآخرة، ولا يجازى فيها بشيء من عمله في الدنيا. أما المسلم، فيجد أثر هذه الأعمال في الدنيا والآخرة، حتى لو لم ينو التقرب إلى الله، نظراً لكونها ذات نفع متعدٍ، وإن نوى التقرب إلى الله عظم أجره. والنفع المتعدي فيه خير حتى لو لم ينو، ودليله الآية الكريمة: "لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس" وقوله: "ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142370
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142370
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي