العودة إلى البحث
السؤال

هل يجزى المرء أو يعاقب على أفعاله في الدنيا أيضاً، أم أن الحساب يكون بعد الممات فقط، وهل صحيح أن الصدقة تحفظ صاحبها من الأمراض وأن الزنا يجلب الفقر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجزاء الحقيقي على الأعمال يكون في الآخرة، لكن قد يجزى العبد على عمله في الدنيا. فمصائب الدنيا للمؤمن كفارة للسيئات، وللكافر قد تكون تذكرة قبل العذاب الأكبر. أما الحسنات، فالمؤمن يجزى بها في الدنيا والآخرة، بينما الكافر يعجل له ثواب حسناته في الدنيا فقط ولا نصيب له في الآخرة. الصدقة تدفع مصارع السوء وتطفئ غضب الرب وتزيد في الرزق والعمر، والزنا قد يسبب الفقر وضيق العيش، والفواحش عمومًا قد تؤدي للأوبئة ونقص الأمطار وظهور الأعداء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125446
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي