العودة إلى البحث
السؤال

هل يجزي الله الإنسان على أعماله الصالحة في الدنيا والآخرة معًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يعد الله المؤمن الذي يعمل صالحًا بالثواب في الدنيا والآخرة، كما ورد في قوله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ). وبعض جزاءات الأعمال الصالحة في الدنيا تشمل:

1. : تزيد الرزق وتوسعه، لقوله تعالى: (وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ). 2. التيسير على المعسر والستر على المسلم ومساعدته: يفرج الله الكرب عن صاحبه في الدنيا والآخرة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن نفَّس عن مؤمن كربةً من كُرب الدنيا نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسرٍ يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن سَتر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". 3. التواضع لله: يرفع الله صاحبه في الدنيا والآخرة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله". 4. : تزيد في الرزق وتطيل العمر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن سرَّه أن يُبسط له في رزقه أو يُنسأ له في أثره فليصِل رحِمَه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25817
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي