العودة إلى البحث

ما مصير شخص يرى أن أعماله الصالحة ودعاءه لا تنفعه في الدنيا، ويخشى أن يكون مصيره في الآخرة كذلك، مما أفقده الحافز للاستمرار في العبادات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإشكال هو وسوسة الشيطان بقياس ثواب الآخرة على ثواب الدنيا، وهذا من أفسد القياسات، لأن الدنيا دار ابتلاء وامتحان، وليست نعيمها دليلاً على كرامة العبد. المؤمن يعبد الله لينال رضاه وثواب الآخرة. الأنبياء تعرضوا للبلاء وهم صفوة الخلق، واستجابة الدعاء قد لا تكون بتحقيق عين ما دعا به، بل بتعجيله أو ادخاره للآخرة أو صرف سوء مثله. يجب على العبد أن يعبد ربه بالخوف والرجاء، فالله يملك المنع والعطاء بحكمته، وقد يكون تأخير الإجابة مصلحة، أو بسبب آفة في العبد. عليك الاجتهاد في العبادة مع الخوف والرجاء، واليقين بأن الله لا يضيع أجر العاملين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي