العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم أن يجمع نيته في العبادة بين طلب ثواب الدنيا والآخرة، لا سيما بعدما اعتادت نفسه على طلب ثواب الآخرة فقط، مسترشدًا بالآية الكريمة: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في طلب النفع الدنيوي والأخروي، ويُذم من اقتصر على إرادة الدنيا. فمن عمل صالحًا التماسًا للدنيا، أوفاه الله ما التمس وحبط عمله في الآخرة. أما من أراد بعمله خيري الدنيا والآخرة فلا حرج عليه، كما جاء في قوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ". لذا، ادعُ الله بخيري الدنيا والآخرة بقولك: "رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي