العودة إلى البحث

ما حكم أداء العبادة بنية الخوف من عذاب الله الدنيوي وعذاب القبر والآخرة، أو رجاء ثوابه وجنته فقط، أو نيتهما معًا؟ وهل ينافي ذلك الإخلاص، أم لا يقدح فيه؟ وهل يجب أن يكون العمل بنية رضا الله فقط، لا بنية دخول الجنة أو الخوف من النار أو ابتلاءات الدنيا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كل ما ذكرته من العمل بنية دخول الجنة، والخوف من النار، والتماس رضا الله، كل هذا مشروع ومن جملة الإخلاص، وكذا التعبد خوفًا من عقاب الله في الدنيا، فقد خوف الله تعالى عباده بعذاب الدنيا إن لم يطيعوه، كما خوفهم بعذاب الآخرة، والآيات في هذا كثيرة، كقوله تعالى: "وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ"، وقوله: "فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ"، وفي سورة الكهف قوله تعالى: "لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ"، قال في التحرير والتنوير: البأس هو الشدة في الألم، والمراد هنا شدة الحال في الحياة الدنيا، وهو إيماء بالتهديد للمشركين بما سيلقونه من القتل والأسر بأيدي المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي