العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ فعلُ الحسنات والصيام والصلاة لنيل الأجر من الله إخلاصًا في العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رجاء الثواب والخوف من العقاب لا يتنافى مع ، بل هو دأب الأنبياء والصالحين، وتؤيده نصوص الكتاب . الأنبياء دعوا ربهم بالرغبة والرهبة، والرسول صلى الله عليه وسلم أقر أبا طلحة على قوله "إني لأرجو برها وذخرها عند الله تعالى" عندما تصدق ببيرحاء. الصوفية الدخلاء هم من قالوا بعبادة الله حباً فقط دون خوف أو رجاء، وهذا مخالف لمنهج السلف. المنهج في هو عبادة الله تعالى مقرونة بالخوف من عقابه والرجاء لثوابه، ولا يتعارض ذلك مع الإخلاص.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40744
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي