ما حكم أداء العبادة بنية الخوف من عذاب الله الدنيوي وعذاب القبر والآخرة، أو رجاء ثوابه وجنته فقط، أو نيتهما معًا؟ وهل ينافي ذلك الإخلاص، أم لا يقدح فيه؟ وهل يجب أن يكون العمل بنية رضا الله فقط، لا بنية دخول الجنة أو الخوف من النار أو ابتلاءات الدنيا؟
كل ما ذكرته من العمل بنية دخول الجنة، والخوف من النار، والتماس رضا الله، كل هذا مشروع ومن جملة ، وكذا التعبد خوفًا من عقاب الله في الدنيا، فقد خوف الله تعالى عباده بعذاب الدنيا إن لم يطيعوه، كما خوفهم بعذاب الآخرة، والآيات في هذا كثيرة، كقوله تعالى: "وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ"، وقوله: "فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ"، وفي سورة الكهف قوله تعالى: "لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ"، قال في التحرير والتنوير: البأس هو الشدة في الألم، والمراد هنا شدة الحال في الحياة الدنيا، وهو إيماء بالتهديد للمشركين بما سيلقونه من القتل والأسر بأيدي المسلمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165033
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165033
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي