العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بأن العبادات والأعمال الصالحة تُفعل لحب الدنيا لا لله، مع وجود الخشوع والمحبة الشديدة لله، يعد وسوسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على العبد مجاهدة نفسه لأداء العبادات خالصة لله، بحيث تكون نيته مجردة من إرادة غير الله، فالله أغنى الشركاء عن .

من مداخل الشيطان أنه يلبس على العبد نيته، أو يشككه في عبادته، مما قد يؤدي لترك العبادة، لذا يجب إخلاص القصد لله وعدم الالتفات للوساوس.

المسلم الحق يكون بعد أداء العبادات بين الخوف من عدم القبول والرجاء بالتقبل، مصداقًا لقوله تعالى: "أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ" و "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ".

أحسن الظن بربك، وأد العبادات على وجهها، ولا تلتفت لوساوس الشيطان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65366
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي