هل الشعور بأن العبادات والأعمال الصالحة تُفعل لحب الدنيا لا لله، مع وجود الخشوع والمحبة الشديدة لله، يعد وسوسة؟
الواجب على العبد مجاهدة نفسه لأداء العبادات خالصة لله، بحيث تكون نيته مجردة من إرادة غير الله، فالله أغنى الشركاء عن الشرك.
من مداخل الشيطان أنه يلبس على العبد نيته، أو يشككه في إخلاص عبادته، مما قد يؤدي لترك العبادة، لذا يجب إخلاص القصد لله وعدم الالتفات للوساوس.
المسلم الحق يكون بعد أداء العبادات بين الخوف من عدم القبول والرجاء بالتقبل، مصداقًا لقوله تعالى: "أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ" و "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ".
أحسن الظن بربك، وأد العبادات على وجهها، ولا تلتفت لوساوس الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65366