العودة إلى البحث

كيف يمكن للمسلم دفع وسوسة الشيطان، عند الشعور بتميزه الديني عن أهله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحمد لله على ما وفقك من الطاعات، ونسأله أن يثبتك ويجنبك العجب.

نخشى أن يكون شعورك بأنك أكثر صلاة وصيامًا من أهلك عجبًا بالنفس، والمسلم مأمور بمقارنة نفسه بمن هو أعلى منه في الدين ليدرك تقصيره، فإن القليل من عبادة أهلك قد يقبله الله، وربما لهم أعمال باطنة.

لا تضمني قبول عملك، فالمسلم مهما عمل يبقى على وجل، يتهم عمله ويخاف عدم القبول، مصداقًا لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ".

وقد فسرت عائشة -رضي الله عنها- الآية بأنهم "الَّذِينَ يَصُومُونَ، وَيُصَلُّونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ، وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُمْ". فالوجل من عدم القبول هو حال الصالحين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي