العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يصلي على عادة أهل بلده ويرفض تعلم الأخطاء في عبادته معتمدًا على أن رحمة الله واسعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم تعلّم أحكام العبادات التي لا يصحّ إلا بها، كأركان وواجباتها، وإلا كان آثمًا، وهذا باتفاق أهل العلم. فمن وجد من يستفسره عن واجبات دينه ليعمل بها، وجب عليه السؤال والتعلّم. ويجب الحذر من الاستسلام لوساوس الشيطان بالاحتجاج بسعة رحمة الله للتكاسل عن تعلّم الواجبات، فالله أمر عباده بالخوف والرجاء معًا، وعليه ألا يكتفي بالنظر إلى رحمة الله، بل يضم إليه الخوف من عدم قبول عمله ليسعى إلى تحقيق العبادة على الوجه الكامل. كما يجب على أهل العلم والدعاة أن يُبيّنوا للناس ما يحتاجونه من أمور دينهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10451
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي