ما حكم من يصلي على عادة أهل بلده ويرفض تعلم الأخطاء في عبادته معتمدًا على أن رحمة الله واسعة؟
يجب على المسلم تعلّم أحكام العبادات التي لا يصحّ الواجب إلا بها، كأركان الصلاة وواجباتها، وإلا كان آثمًا، وهذا باتفاق أهل العلم. فمن وجد من يستفسره عن واجبات دينه ليعمل بها، وجب عليه السؤال والتعلّم. ويجب الحذر من الاستسلام لوساوس الشيطان بالاحتجاج بسعة رحمة الله للتكاسل عن تعلّم الواجبات، فالله أمر عباده بالخوف والرجاء معًا، وعليه ألا يكتفي بالنظر إلى رحمة الله، بل يضم إليه الخوف من عدم قبول عمله ليسعى إلى تحقيق العبادة على الوجه الكامل. كما يجب على أهل العلم والدعاة أن يُبيّنوا للناس ما يحتاجونه من أمور دينهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10451