أليس في العبارات المذكورة في الفتوى رقم (101539) والتي تلامس شغاف القلب "هل تستطيع فعل العادة السيئة أمام أهلك وإخوانك؟... هل تعلم أنك تفعلها أمام رب السموات والأرض؟!" قرن تعظيم الخالق بتعظيم المخلوق، وجعل احترام الناس عند التخفي من المعصية كاحترام الله تعالى، مع العلم أن مقدار الاحترام لله يفوق بكثير ما نظهره للناس، وبالتالي لا ينبغي التمثيل والمقارنة بينهما؟
الجواب يوضح الفرق بين مراقبة الله تعالى وحالة الرجل مع أهله، فمراقبة الله تؤدي إلى إتقان الطاعة والابتعاد عن المعصية. ويؤكد أن تذكير المسلم بمراقبة الله تعالى يكون لمن يفعل المعصية سراً، وليس لمن يفعلها علناً أو فيما يجب الاستتار فيه كالاستحداد وقضاء الحاجة والجماع. ويستشهد بأحاديث نبوية وآثار سلفية تؤكد أن الله أحق أن يُستحيا منه من الناس، وأن الحياء من الله كما يستحيا من الرجل الصالح أو ذي الهيئة يدفع العبد لتجنب المعاصي في السر والعلن، وأن من يحقق هذه المراقبة يكون من المحسنين الذين يعبدون الله كأنهم يرونه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7031