أليس في العبارات المذكورة في الفتوى رقم (101539) والتي تلامس شغاف القلب "هل تستطيع فعل العادة السيئة أمام أهلك وإخوانك؟... هل تعلم أنك تفعلها أمام رب السموات والأرض؟!" قرن تعظيم الخالق بتعظيم المخلوق، وجعل احترام الناس عند التخفي من المعصية كاحترام الله تعالى، مع العلم أن مقدار الاحترام لله يفوق بكثير ما نظهره للناس، وبالتالي لا ينبغي التمثيل والمقارنة بينهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الجواب يوضح الفرق بين مراقبة الله تعالى وحالة الرجل مع أهله، فمراقبة الله تؤدي إلى إتقان الطاعة والابتعاد عن المعصية. ويؤكد أن تذكير المسلم بمراقبة الله تعالى يكون لمن يفعل المعصية سراً، وليس لمن يفعلها علناً أو فيما يجب الاستتار فيه كالاستحداد وقضاء والجماع. ويستشهد بأحاديث نبوية وآثار سلفية تؤكد أن الله أحق أن يُستحيا منه من الناس، وأن من الله كما يستحيا من الرجل الصالح أو ذي الهيئة يدفع العبد لتجنب المعاصي في السر والعلن، وأن من يحقق هذه المراقبة يكون من المحسنين الذين يعبدون الله كأنهم يرونه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7031
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7031
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي