هل قول "أنا بإرادتي فعلت الطاعة ولكن الله وفقني وأعانني عليها" يُعتبر إعجاباً بالنفس ويُحبط الأعمال لإشراك النفس مع الله، وهل تحبط الأعمال بذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من مراتب الإيمان بالقضاء والقدر الإيمان بالمشيئة، وأن ما يفعله الإنسان من أعمال إنما يكون بمشيئة الله تعالى وإرادته، كما أن جميع أفعال العباد مخلوقة لله تعالى. وللعبد اختيار ومشيئة على فعل الطاعات والمعاصي، وسيحاسب على اختياره ذلك. وإرادة العبد ومشيئته معلقة بإرادة الله تعالى ومشيئته. والأولى ألا يقول الإنسان إنه فعل الطاعة بإرادته بل ينسب الفضل لله تعالى ويعلم أنه بحاجة لتوفيقه وإعانته، ويحذر من الإعجاب بالنفس، وعليه أن يحمد الله تعالى الذي وفقه للقيام بالطاعات، ويسأله المزيد والثبات. ولا حرج في السرور والفرح بالطاعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95454
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95454
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي