كيف أعرف هل أنا ممن نوى الطاعة وكُتب له أجرها، أم ممن كره الله انبعاثهم فثبطهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُمكن التفريق بين من ينوي فعل الطاعة ولم يتيسر له، ومن يدعي ذلك، بصدق ؛ فالمنافقون الذين نزلت فيهم الآية الكريمة: ﴿وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ﴾ [:46] لم يكونوا صادقين في نيتهم للجهاد، بدليل عدم استعدادهم له. فالآية تدحض ادعاء المنافقين الرغبة في الخروج للغزو، بينما يفسر أهل العلم عدم إعدادهم بانتفاء إرادتهم للخروج أصلاً. وبالمحصلة، فمن يُؤجَر على نيته هو من أراد الفعل حقيقة ومنعه عذر، بينما من لا يؤجر ليس كذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141372
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141372
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي