العودة إلى البحث
السؤال

هل يُثاب المرء على نيته لختم القرآن في ركعة الوتر، حتى لو لم يتمكن من فعله بسبب عذر شرعي، وهل يثاب من كان سببًا في هذه النية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من نوى طاعة وعزم عليها عزمًا جازمًا، ثم منعه مانع، كُتب له ثوابها تامًّا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ، ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ، فَمَنْ ‌هَمَّ ‌بِالْحَسَنَةِ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبهاَ اللهُ لَهُ حَسَنَةً..." . فما نويته من العمل الصالح وصرفك عنه عذر، فإنه يكتب لك أجره. وناشر الفيديو يكتب له أجر الدلالة على الخير، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183113
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي