كيف يمكن الثبات على الطاعة ومعرفة رضا الله وقبوله لتوبة العبد رغم وجود ذنوب أخرى؟
لثبات على الطاعة يرجع إلى الفتاوى السابقة. أما علامات محبة الله للعبد ورضاه عنه، فهي حب العبد لله واتباع النبي صلى الله عليه وسلم، والاتصاف بالصفات المذكورة في القرآن كـ "أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ"، والابتلاء بالمصائب مع الصبر، وتولي الله لأمر العبد ظاهره وباطنه حتى تكون جوارحه مسددة لما يرضي الله، وأن يكون محبوباً ومقبولاً عند الناس. هذه العلامات عامة، ولا يمكن القطع بمحبة الله لعبد معين لأن ذلك من الغيب.
أما قبول التوبة من ذنب مع الإصرار على آخر، ففيه قولان للعلماء: منع بعضهم ذلك، وصححه الجمهور. وتوسط ابن القيم بأن التوبة لا تصح من ذنب مع الإصرار على آخر من نوعه، ولكن تصح من ذنب مع الإصرار على آخر لا يتعلق به أو ليس من نوعه. وتأخير التوبة ذنب يستوجب التوبة أيضاً، فالتوبة واجبة من جميع المعاصي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99144
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99144
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي