هل لقبول التوبة علامات، وما هي علامات غضب الله على العبد، وما هي سبل رفع غضبه إذا وقع، وكيف تُطبّق الآية "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ"، وما الأسلوب الأمثل لعدم مشاركة الآخرين في الخصوصيات، وهل يجوز عدم قول الحقيقة وافتعال قصص لرد أذى المخادعين، وهل يجوز الدعاء بدعاء "رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب" بنية مختلفة، وبماذا تنصحون لرفع الابتلاء؟
نسأل الله أن يتقبل توبتك ونسكك وجميع أعمالك ورضاك بالقدر. التوبة والعمل الصالح من أسباب الرحمة والفلاح في الدنيا والآخرة، وبالحفاظ على الطاعات والأذكار يحفظ الله العبد من المصائب ويرفع عنه ما أصابه، فعليك بالإكثار من الدعاء عملاً بحديث "لا يرد القدر إلا الدعاء". التوبة إذا توفرت شروطها يرجى قبولها لأن الله وعد بذلك. أعظم أسباب غضب الله الكفر والفرار من الزحف والقتل العمد والطغيان، وترفع بالتوبة الصادقة. بالنسبة لمن أساء إليك، استعذ بالله وحافظ على الطاعات والتعاويذ، ولا تتهم أحداً بلا بينة، وخالق الناس بخلق حسن، وتحفظ ممن لا تأمنه دون كذب. إذا خفت من الكذب في إجابة أسئلة محرجة، استعمل المعاريض والتورية. الدعاء بدعوة سليمان بأن يعطى ملكاً لا يناله أحد بعده يعتبر من الدعاء بالمستحيل والاعتداء في الدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81756