العودة إلى البحث

هل يغضب الله على العبد ويحرمه التوبة، وهل ينطبق وعيد "الذي آتاه الله الآيات فانسلخ منها" على من يعلم العلم ويهديه الله لكنه يتبع شهواته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نستعيذ بالله من غضبه وعقابه، فهو يفعل ما يشاء، وقد يغضب على العبد ويضله بسبب ذنوبه فلا يوفقه للتوبة، مصداقًا لقوله تعالى: {فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ}، وهو يشمل من سبقت لهم الشقاوة في علم الله. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن بعض الناس يغضبون الله فلا يتوب عليهم أبدًا، كما جاء في حديث الأعماق ودابق أن ثلث المنهزمين "لا يتوب الله عليهم أبدًا" أي لا يلهمهم الله التوبة، وهذا يقتضي عدم توفيقهم للتوبة، مما يحتم الحذر الشديد من الذنوب والمعاصي والابتعاد عن مساخط الله. وأما من آتاه الله آياته فانسلخ منها، فهذا يصدق على كل من ترك العلم الذي علمه الله وأخلد إلى الأرض واتبع الشهوات، وحاله كحال الذي قص الله خبره في القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي