هل الاجتهاد بالطاعة بعد التوبة، يكون على قدر الجرم الذي تاب منه الشخص؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شروط ثلاثة: الإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه، وإن تعلق الذنب بحق آدمي وجب رد الحق إليه. وتعتبر التوبة صحيحة ومقبولة قطعاً إذا استوفت هذه الشروط وكانت في الوقت الذي تقبل فيه التوبة. وقد دلت النصوص الشرعية على قبول توبة التائب توبة نصوحاً، وهو قول . أما الإكثار من الطاعات بعد التوبة فهو من كمالها وعلامات صدقها، وينبغي على التائب أن يتهم توبته ويزيد من الطاعات رجاء قبولها، مع حسن الظن بربه. ومن علامات التوبة المقبولة أن يكون التائب بعد التوبة خيراً مما كان قبلها، وأن يظل الخوف مصاحباً له، وأن ينخلع قلبه ندماً وخوفاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168858
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168858
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي