هل يُعتبر الشخص منافقًا إذا كان ملتزمًا بالعبادات والطاعات ولكنه يقع في شهوات محرمة ويتوب منها، أم أن ذلك ابتلاء من الله؟ وهل تُلغى الأعمال الصالحة بسبب هذه الذنوب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أنت ممن خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا، ويجب عليك ترك المعاصي ومجاهدة النفس والابتعاد عن أسبابها، فاستمرارك فيها قد يسلبك الطاعات ويؤدي إلى الختم على قلبك وسوء الخاتمة. ننصحك بقراءة كتاب "الداء والدواء" لابن القيم، ففيه آثار المعاصي، وباب التوبة مفتوح. جاهد نفسك يهدك الله سبله، ولست منافقًا ولكن يخشى على المسترسل في المعاصي سوء العاقبة. هذا امتحان من الله، فانتصر على نفسك وتزود من الطاعات والحسنات الماحية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171453
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171453
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي