ما حكم الوعود التي قطعتها على نفسي لترك بعض الذنوب كالكذب وغض البصر، وهل يلزمني الوفاء بها رغم صعوبة الالتزام بها في المجتمع؟
قد يكون إخلاف الوعد مع الله سبباً لدخول النفاق إلى القلب، كما قال تعالى: "وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ". وعلاج ذلك يكون بمراقبة الله، والإيمان بأنه يعلم السر والنجوى، وطلب المعونة من الله على ذكره وشكره وحسن عبادته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139762