العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من نذر أن يجعله الله حيران في الدنيا والآخرة إذا لم يفِ بوعد قطعه مع الله، وشعر بالضيق بعد ذلك في الحرم، ولم تنفع معه كفارة اليمين أو النذر، وما زال يعيش حالة من اليأس والاكتئاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل السائل غير مشروع لنهي النبي -صلى الله عليه وسلم- عن دعاء المرء على نفسه، ووعده يأخذ حكم العهد مع الله الذي قد سمّاه الله وعدًا، وإن كان قد أخلف وعده فحكمه حكم من خالف عهده مع الله. عليه أن يكثر من الطاعة والتقرب إلى الله، وإخلاف العهد مع الله شديد. أما تفكيره بالانتحار، فهو من كيد الشيطان ووسوسته، وعليه أن يتقي الله وينفض عنه هذه الوساوس ويكثر من ذكر الله جل وعلا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115502
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي