ما حكم من عاهد الله على أمور معينة ثم لم يستطع الوفاء بها بسبب النوم عن الصلاة أو الغيبة، مع علمه المسبق بعدم قدرته على الوفاء بوعوده؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معاهدة الله من ألفاظ ، وإن قصد بها حمل النفس على فعل أمر أو تركه كانت يميناً، وإذا حنث الحالف وجبت عليه كفارة يمين.
أما إذا كان العهد على فعل واجب أو ترك محرم، فيلزمك فعله بأصل الشرع، ويزداد تأكده بالعهد، ولا تعفيك من المسؤولية.
ويجب على الإنسان أن يجتهد في أمر الله، ويعظم معصيته، ويسارع إلى طاعته، ويلوم نفسه ويحملها على الطاعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17686
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 17686
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي