النَّذْر

الحرف ن · يظهر غالبًا في 2 باب · حُدِّث في 5 سبتمبر 2026

ببساطة

النَّذْرُ أن يُلزِم المرءُ نفسَه بقُربةٍ لم تكن واجبةً عليه، كأن يقول: لله عليَّ أن أصوم يومًا.

ما يعنيه لي: النَّذْرُ يُنشئ عليك التزامًا لم يكن قبله. ولهذا يسألك المفتي عن لفظك بعينه: ماذا قلتَ بالضبط؟ وهل علَّقتَه على شرط؟ فاللفظُ والنيّةُ هما مدارُ الجواب، لا ما فهمتَه أنت من نفسك. وقد تكلّم أهلُ العلم في ابتداء النَّذْر نفسِه، وهو غيرُ الكلام في الوفاء به.

مثال: امرأةٌ قالت في مرضها: إن شفاني اللهُ تصدَّقتُ. ثمّ عُوفِيت فسألت: ماذا عليّ الآن؟ وهذه هي الصورةُ التي يُسمّيها الفقهاءُ النَّذْرَ المعلَّق. ولو كان اللفظُ غيرَ معلَّقٍ لاختلف بابُ السؤال.

لا تخلط بينه وبين: اليَمين. النَّذْرُ التزامٌ بقُربة، واليَمينُ توكيدٌ للكلام بذكر اسم الله. وقد تلتبس الصورتان في لفظٍ واحد، ولهذا يُسأل عن اللفظ نفسِه. ولا تخلطه بالوعد؛ فالوعدُ إخبارٌ عمّا ستفعل، والنَّذْرُ إلزامٌ لنفسك بقُربة.

إذا اختلف العلماء: المشهورُ عند أهل العلم أنّ نذرَ الطاعة يُوفى به، وأنّ نذرَ المعصية لا يُوفى به. واختلفوا في نذر اللَّجاج والغضب — وهو ما يخرج مخرجَ المنع أو الحثّ — أيلزمه الوفاءُ أم تُجزئه كفّارةُ يمين؟

يظهر غالبًا في

انظر المصطلح في سياقه

أسئلة تستعمله

مجموعاتٌ يرد فيها