هل تكفي التوبة عن كثرة النذر والحلف على المصحف مع عدم القدرة على إخراج الكفارة مالاً أو صياماً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينبغي للمسلم الإكثار من الحلف، فقد ذمه الله تعالى. والنذر المعلق منهي عنه؛ لأنه لا يرد شيئاً ويستخرج به من البخيل، ويزيد واجبات على المسلم قد لا يتمكن من القيام بها. من حنث في يمينه وجبت عليه الكفارة، ومن نذر طاعة وجب الوفاء بها.
إذا ظهرت علامات البلوغ في فترة النذر والحلف، فلا تجزئ التوبة وحدها، بل يجب الوفاء بالنذور والتكفير عن الأيمان، والاحتياط لذلك حتى تبرأ الذمة. أما النذر والحلف قبل البلوغ فهو لغو لا كفارة فيه.
إذا عجزت عن الوفاء بنذر التبرر عجزاً لا يرجى زواله، فعليك كفارة يمين عن كل نذر. أما نذر اللجاج، فصاحبه مخير بين الوفاء به أو كفارة يمين.
الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، فعليك المبادرة بالتكفير عن الأيمان والنذور بالقدر الذي تستطيعينه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104204
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104204
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي