ما حكم ترك الصيام بعد التعهد به لله بسبب عدم القدرة على بذل الجهد؟
من عاهد الله على فعل طاعةٍ والتزم بها بلسانه، كان نذرًا يجب الوفاء به. أما إذا كان مجرد حديث نفس دون نطق، فلا يلزم منه شيء. وقد ذم الله تعالى المنافقين الذين أخلفوا ما عاهدوه، فقال: "وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آَتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ". وعليه، فمن عاهد الله على الصيام وجب عليه الوفاء، فإن عجز فعليه كفارة يمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97241