العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من عاهد الله على ترك فعل معين وربط ذلك بصيام يوم إن فعله، ثم نسي ونقض عهده، فهل يلزمه صيام اليوم المذكور أم كفارة يمين، أم لا شيء عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول "أعاهد الله على كذا" يدخل في حكم نذر اللجاج والغضب، ويخير فيه بين الوفاء به أو دفع . وإذا تم فعل المحلوف عليه نسياناً، فالراجح أنه لا يلزمك شيء، ولكن الصيام يوماً أو إخراج الكفارة أحوط خروجًا من خلاف الفقهاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140680
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي