العودة إلى البحث
السؤال

هل القول: "يا رب لا تؤاخذني بأي عهد عاهدتك عليه" يرفع عن السائل عهوده مع الله التي أخلفها، أم يلزمه شيء للوفاء بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من عاهد الله على ترك محرم فعليه الوفاء بالعهد والبعد عن المعاصي، لقوله تعالى: "وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولًا". إذا عاهد الله على ترك معصية ثم فعلها، فعليه من فعل المعصية ونقض العهد، وعليه كفارة يمين عند جمع من أهل العلم، لقوله تعالى: "وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً". قول: "يا رب لا تؤاخذني بأي عهد عاهدتك عليه" لا يسقط العهد، وتلزم كفارة يمين واحدة إذا خالفت العهد، وينحل العهد بعدها، ما لم تدل الصيغة على التكرار. العهد عظيم عند الله، وإذا كان ما حصل مجرد عزم على ترك المعصية دون تلفظ بعهد أو يمين، فلا تلزم كفارة، ويجب مجاهدة النفس للبعد عن المعصية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139977
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي