العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التراجع عن عهد لله صيغته "أعاهد الله على كذا" في أمر لا يغضب الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في صيغة "أعاهد الله": فالحنفية والحنابلة يرون أنها يمين موجبة عند الحنث. وللمالكية قولان، أرجحهما أنها ليست بيمين. أما الشافعية، فلا تكون يميناً إلا . والراجح أنها تكون يميناً ونذراً إذا التزم بها قربة وطاعة، وتكون يميناً فقط إذا التزم بها ما ليس بقربة، ويفصل ابن تيمية ذلك بأن العهد على طاعة هو نذر ويمين، وعلى غيرها هو يمين لا نذر. وما كان نذراً، لزمه الوفاء به، وما كان يميناً، فهو مخير بين الوفاء أو الكفارة. وشأن العهد عظيم عند الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46123
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي