العودة إلى البحث

ما حكم التراجع عن عهد لله صيغته "أعاهد الله على كذا" في أمر لا يغضب الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف أهل العلم في صيغة "أعاهد الله": فالحنفية والحنابلة يرون أنها يمين موجبة للكفارة عند الحنث. وللمالكية قولان، أرجحهما أنها ليست بيمين. أما الشافعية، فلا تكون يميناً إلا بالنية. والراجح أنها تكون يميناً ونذراً إذا التزم بها قربة وطاعة، وتكون يميناً فقط إذا التزم بها ما ليس بقربة، ويفصل ابن تيمية ذلك بأن العهد على طاعة هو نذر ويمين، وعلى غيرها هو يمين لا نذر. وما كان نذراً، لزمه الوفاء به، وما كان يميناً، فهو مخير بين الوفاء أو الكفارة. وشأن العهد عظيم عند الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي