ما كفارة "العهد على الله" بعدم اللجوء للأم في أمر ما، للعودة وطلب مساعدتها في كل شيء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف أهل العلم في حكم قول "أعاهد الله على كذا"؛ والراجح أنها تكون نذرًا ويمينًا إذا التزم بها قربة وطاعة، وتكون يمينًا فقط إذا التزم بها ما ليس بقربة. ونتيجًة لذلك، ما كان نذرًا لزمه الوفاء به، وما كان يمينًا كان مخيرًا بين الوفاء أو . وعليه، يجب عليك كفارة يمين لسؤال والدتك الترجمة وغيرها مما عاهدتِ الله على ترك سؤاله عنه، مع التنبيه إلى عظم شأن العهد عند الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154106
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154106
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي