ما حكم الحنث بعهد "الله علي إن أنجاني الله من هذه المصيبة فسأعفي لحيتي ولن أمسها مطلقًا" إذا وجد فاعله ذلك شاقًا عليه، وهل يُعد هذا العهد يمينًا ونذرًا أم لا؟ وماذا يترتب عليه إن لم يكن كذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العهد مع الله هو نذر ويمين، الوفاء به، ومن عاهد الله على إعفاء لحيته إن نجاه من مصيبة، فهذا نذر طاعة يجب الوفاء به، فإن اضطر لأخذ ما زاد عن القبضة فعليه كفارة يمين، وإن لم يضطر وفعل ذلك فقد أثم وعليه كفارة يمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16377
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16377
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي