ما حكم الحنث بعهد "الله علي إن أنجاني الله من هذه المصيبة فسأعفي لحيتي ولن أمسها مطلقًا" إذا وجد فاعله ذلك شاقًا عليه، وهل يُعد هذا العهد يمينًا ونذرًا أم لا؟ وماذا يترتب عليه إن لم يكن كذلك؟
العهد مع الله هو نذر ويمين، والواجب الوفاء به، ومن عاهد الله على إعفاء لحيته إن نجاه من مصيبة، فهذا نذر طاعة يجب الوفاء به، فإن اضطر لأخذ ما زاد عن القبضة فعليه كفارة يمين، وإن لم يضطر وفعل ذلك فقد أثم وعليه كفارة يمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16377