العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر قطع الوعد لله تعالى بعدم فعل شيء معين، ثم فعله نسياناً أو اضطراراً، حنثاً باليمين يستوجب الكفارة، وما الفرق بين اليمين ووعد الله؟ وكيف تُقَدَّر الكفارة إذا تعدد الحنث ونُسِيَ عدده، وهل يجوز التبرع للجمعيات الخيرية بنية الكفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوعد أو العهد مع الله على فعل طاعة له حكم واليمين، فيلزم الوفاء به، فإن لم يفعل فعليه كفارة يمين. قال تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾، وذمّ سبحانه من أخلف عهده معه. وعلى من لم يفِ بوعده مع الله تقدير عدد المرات والتكفير عن كل وعد كفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، أو صيام ثلاثة أيام لمن لم يجد. والأفضل فعل الخير وترك الشر دون يمين أو عهد مع الله لتجنب الحرج عند الحنث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191083
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي