العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب علي كفارة اليمين أو العهد الذي قطعته على نفسي بترك الحرام وعدم الكفر، وذلك بسبب: أولًا الذهاب إلى عرس مختلط مُجبرة، ثانيًا ارتكاب محرمات "صغيرة" غير متعمدة، وثالثًا الأفكار التي راودتني عن الله تعالى ولم أُقرّها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم اجتناب المعاصي كلها ظاهرها وباطنها. من عاهد الله على ترك معصية ففعلها، تجب عليه مع كفارة يمين. أما إذا كان العهد مع النفس فقط فلا تلزم كفارة، لكن يجب الوفاء به لكون المحرمات واجبة الامتناع. إذا عانيت من الوسوسة وشككت في كونك عاهدت الله أو حلفت، فلا كفارة عليك؛ لأن الأصل براءة الذمة واليقين لا يزول بالشك. والأفكار التي تحدث بها النفس لا يؤاخذ عليها المرء ما لم يعمل أو يتكلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130163
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي