العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب كفارة يمين على من عاهد الله على ترك معصية لفترة زمنية محددة ثم نقض عهده، وهل ينحل العهد بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا عاهد المسلم الله على ترك معصية، فذلك يعتبر نذرًا ويمينًا. فإن ارتكب تلك المعصية قبل تحقق الذي حدده، فقد أخل بالعهد ووجبت عليه يمين.

قال ابن تيمية: "الأيمان إن ‌تضمنت ‌معنى ‌ وهو: أن يلتزم لله قربة، لزمه الوفاء بها، فهي عقد وعهد ومعاهدة لله".

والمعاهدة تنحل بالحنث فيها أول مرة، فلا تتكرر الكفارة بتكرر الفعل، إلا إذا نُوي تكرار الحنث، أو تضمن لفظ المعاهدة ما يقتضي التكرار مثل "كلما".

على المسلم اجتناب المعاصي مطلقًا، ويُكره الإقدام على معاهدة الله لورود النهي عن النذر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189054
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي