العودة إلى البحث
السؤال

ما كفارة من عاهد الله على ترك معصية ودفع مبلغ معين حال ارتكابها، ثم وقع فيها ولم يفِ بعهده، وهل يلزمه هذا العهد مدى الحياة، وماذا يفعل من ألزم نفسه بدفع مبلغ كلما ارتكب ذنبًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك المعصية واجب، فإذا حلف المسلم أو نذر على تركها، تأكد عليه الترك ولا يجوز له الحنث. وإذا حنث في نذر اللجاج والغضب، فعليه كفارة يمين لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كفارة كفارة يمين"، وبعد تنحل يمينه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36476
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي