العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الحلف باليمين ثم نسيانه، وهل تجب كفارة اليمين فيه وتتأجل مع العجز عن سدادها، وما حكم الحلف بلا قصد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمسلم ألا يكثر من الحلف بالله تعالى، وهو أمر مذموم شرعًا، وتجب إذا حصل الحنث في الأيمان المقصودة، فإن جهل عدد الأيمان كَفّرَ عما يغلب على الظن براءة الذمة به، والكفارة تكون إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام، وفي حال العجز عن الصيام تبقى دينًا في الذمة، أما الأيمان التي تجري على اللسان بغير قصد فهي من لغو اليمين التي لا كفارة فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124993
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي