ماذا تفعل مَن نَذَرت نذرًا لله في وقت غضبها وتريد الرجوع عنه الآن؟
أمر الله تعالى بالوفاء بالعهد مع الله ومع الخلق، لقوله: (وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم). فمن عاهد الله على طاعة لزمه الوفاء بها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله فليطعه"، إلا إذا عجز عنها فعليه كفارة يمين. أما إذا عاهد الله على معصية فلا يجوز الوفاء بها، لقوله: "ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه"، وعليه التوبة وكفارة يمين. وكذلك لو عاهد الله على أمر ثم رأى غيره خيرًا منه، فلا يجب الوفاء بذلك، بل عليه كفارة يمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18915