ما حكم اضطراب النفس والعقيدة، والتشكيك بوجود الله والآخرة، على الرغم من الالتزام بالعبادات وفعل الخير؟
إذا كانت الأفكار السيئة مجرد وسوسة وحديث نفس ولم يطمئن لها القلب، فلا تضرك، وعليك الإعراض عنها والاجتهاد في دفعها، وستؤجر على ذلك. أكثر من التعوذ بالله من الشيطان وقل "آمنت بالله" عند ورود هذه الوساوس، واستمر في أعمال الخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117364