هل الوسوسة بالعيوب في الذات الإلهية، التي تهاجم الشخص كلما اقترب من الله بالطاعات والذكر، هي من النفس أم من الشيطان، وهل يجب عليه الاستمرار في الدعاء لإزالتها رغم استمرارها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينبغي اليأس من رحمة الله، فرحمته تشمل حتى الكفار إذا تابوا، وتبدل سيئاتهم حسنات، كما في الآيات الكريمة: "قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ" و "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ".
أما الوسوسة، فإن كانت مجرد خاطر عابر، فعلاجها صرف الذهن عنها. أما إن تطورت إلى أفكار ملازمة، فيجب إزالتها بالعلم والحجة بعرضها على أهل العلم الثقات، فـ "إِنَّ كَانَ زَهُوقاً".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54539
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54539
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي