العودة إلى البحث
السؤال

كيف السبيل للتعامل مع وسوسة الشيطان المستمرة، والتي تؤثر على قراءة القرآن والعبادات بأفكار غريبة، رغم كثرة الاستعاذة والدعاء، وهل يخشى المرء أن تضيع أعماله وعباداته هباءً بسببها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت في اللجوء إلى الله بالدعاء والاستعاذة به، وعليك بالإعراض عن وشغل القلب عنه، والإكثار من ذكر الله وتلاوة القرآن. دواء الوسوسة النافع هو الإعراض عنها جملة، فإن لم يلتفت إليها زالت بعد قليل، ومن أصغى إليها ازدادت به. وقد ورد أن من ابتلي بالوسوسة فليستعذ بالله ولينته. ودواؤها أيضاً أن يعتقد أنها خاطر شيطاني ويقاتله، لأن له ثواب المجاهد. ويستحب لمن ابتلي بها في أو أن يقول: لا إله إلا الله، فإن الشيطان يخنس عند سماعها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119825
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي