العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل وقد يئست من حياتي، بعد أن تبت وعانيت من وساوس الطهارة والصلاة، ثم جاءني وسواس جديد بكوني كافراً لسبِّي الله أو الدين أو الرسول، بقصد أو بغير قصد، فهل صلاتي وعمل الخير بلا جدوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشكلة الحقيقية للسائل هي الوسواس القهري الذي يفسد الدين والدنيا، وعلاجه يكمن في عدم الالتفات إليه والمضي في العبادات بشكل صحيح. ووسوسة الشيطان بأن لا فائدة من العبادة تهدف إلى جعل العبد يتركها، كما قال ابن عباس: "وما يصنع الشيطان بالقلب الخراب؟". والواجب عدم الالتفات إلى هذه الوساوس في الإيمان والعبادات. حتى لو افترضنا وقوع الشرك، فالحل هو التوبة من الأقوال والأعمال التي تغضب الله، فهذا هو التصرف المنطقي، لأن الكفر ليس وصفًا ملازمًا لصاحبه، ومن تاب نجا. يجب ترك الوساوس والإقبال على الله بالتوبة والعمل الصالح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي