هل الأفكار السيئة غير الإرادية عن العقيدة التي يكرهها الشخص، والتي تراوده قبل أو أثناء أو بعد الأعمال اليومية، تُعد كفرًا أم هي من حديث النفس الذي لا يضر؟ وهل يجب عليه الاستمرار في عمله أم التوقف حتى تزول هذه الأفكار؟
لا اعتبار لمجرد الخواطر القلبية، خاصة من الموسوس، ما دام صاحبها كارها لها ولم يتكلم بها؛ لحديث: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل، أو تتكلم". وكراهة العبد لهذه الوساوس دليل على صحة الإيمان، ففي الحديث: "ذاك صريح الإيمان".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136573