هل يكفر من فكر في أمور كفرية، كسب أو شتم، دون أن تكون اقتحامية، مع العلم أنه قد يفكر بها بإرادته أحياناً ولكنه يكرهها ويتعوذ منها، مع الأخذ في الاعتبار كلام النووي بأن "الخواطر وحديث النفس إذا لم يستقر ويستمر عليه صاحبه فمعفو عنه باتفاق العلماء، لأنه لا اختيار له" وأن "المراد به الخواطر التي لا تستقر... فمن خطر له الكفر مجرد خاطر من غير تعمد لتحصيله ثم صرفه في الحال فليس بكافر"؟
الوساوس التي تصيب الإنسان هو أن الشيطان والنفس الأمارة بالسوء يوسوسان، ووجود إحداهما لا يعني سكون الأخرى. الوساوس لا يؤاخذ عليها الإنسان ما لم تستقر في القلب وتتحول إلى اعتقاد، وكون الإنسان يكره هذه الوساوس وينفر منها هو علامة على صحة وقوته، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ذاك صريح الإيمان". وقد تجاوز الله عن أمة محمد ما وسوست به صدورها ما لم تعمل به أو تتكلم، لأن الوسوسة مجرد تردد في النفس لا يطمئن إليه القلب. كلام الإمام النووي رحمه الله في "باب بالقلب" يعني أن سوء الظن حرام مثل القول، وأن الخواطر لا يؤاخذ عليها ما لم تستقر في القلب، لكن يجب دفعها والإعراض عنها. وفي النهاية، بعض الوساوس قد تكون ناتجة عن أمراض نفسية القهري، وصاحبها معفو عنه ومأجور على مجاهدته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108022
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108022
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي