هل الأفكار التي تَرِد في النفس، ومنها الاعتقاد بالكفر بسبب وساوس الشيطان ومحاولة إرضائه بالزيادة في العبادة، أو تفضيل أمور الدنيا على العبادة، أو طاعة الشيخ على طاعة الله، توجب الكفر؟ وما هو العمل الواجب في مثل هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوسوسة مرض خطير يفسد الدين والدنيا، وعلاجها الوحيد هو الإعراض عنها وعدم الاسترسال معها، ودفعها وعدم المبالاة بها؛ فإنها من كيد الشيطان ليصدّ عن العبادة ويكدّر العيش، ولا تؤثر في صحة الإيمان ما دامت مكروهة ومنفورًا منها، بل يؤجر العبد على مجاهدتها ودفعها. ليس فيما ذكر ما يوجب الكفر أو يعتبر معصية، فالتسبيح بأي عدد جائز، وترك قراءة القرآن والجلوس مع الأهل ليس معصية، والمرء لا يخرج من الإسلام إلا بفعل ناقض من نواقضه. وينصح بالتداوي ومراجعة الأطباء الثقات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137466
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137466
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي