العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص كافرًا إذا قام بأفعال كفرية أو استهزاء نتيجة وسواس قهري، أو تعمد التفكير فيها مع عدم رضاه عنها، أو تعمدها عند الشعور باليأس والإرهاق، أو تعمد تخويف نفسه لزيادة الوسواس مع عدم رضاه عن الوقوع في الكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك بالإعراض عن التفكير في وساوس ومجاهدة النفس في دفعها، فإن غلب التفكير أو صدرت الأفعال الكفرية دون اختيار فلا إثم عليك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". ويحرم تعمد فعل ما يؤدي إلى تلك الوساوس أو تعمد التفكير المؤدي لصدور الأفعال الكفرية، وينصح بعرض الحالة على مختصين نفسيين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136852
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي