العودة إلى البحث
السؤال

هل الشكوك والأفكار الكفرية التي تلازم الشخص بسبب خلل كيميائي في الدماغ تُعتبر كفرًا؟ وما حكم هذه الحالة، وهل عدم الشفاء وزيادة الهم دليل على غضب الله، أم أن ذلك مكتوب، وهل يحاسب المرء على تقصيره في علاج هذا المرض، وهل الوسواس الشديد دليل على قوة الإيمان أم ضعفه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا علاج للوساوس إلا الإعراض عنها وتجاهلها وعدم الالتفات إليها، وأن هذه الوساوس لا تضر ولا تؤثر في صحة الإيمان، وكراهة الوساوس دليل على صحة الإيمان وقوة اليقين، والمجاهدة في التخلص منها تكون بالتجاهل وعدم الاسترسال معها، ومع الاستعانة بالله ييسر الأمر، ويجب عدم تمكين الشيطان من الوسوسة، وقد يكون الابتلاء لرفع الدرجات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163215
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي