العودة إلى البحث

ما حكم الموسوس قهريًا الذي يأتيه وسواس كفر عند السجود أو فعل المحرمات أو سب الأشخاص، علمًا بأنه يعلم أنه مريض بالوسواس القهري ويعالج منه، وفي ضوء الحديث الشريف: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الوسوسة وحديث النفس يهجمان على القلب بغير اختيار الإنسان، وقد تجاوز الله عنهما ما لم يُعمل بهما أو يُتكلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تتكلم". وكره العبد لهذه الوساوس علامة على صحة اعتقاده وقوة إيمانه. هذا ينطبق على الوساوس العادية ووسواس القهري، إذ لا اختيار للمصاب في ما يطرأ عليه من أفكار، وهو في حكم المضطر فلا يؤاخذ على ما يعرض له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي