هل توسوس النفس الأمارة بالسوء في أمور العقيدة والخطرات الكفرية، وما حكم الوسواس القهري وكيف التخلص منه نهائياً؟
النصوص الشرعية تدل على أن النفس توسوس كما يوسوس الشيطان، دون تفريق بين أمور العقيدة والشهوات. ويدل على ذلك دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الذي يجمع فيه بين شر النفس وشر الشيطان. وتؤكد الآيات القرآنية مثل قوله تعالى: (وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ)، والأحاديث النبوية مثل: "إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم" أن للنفس وسوسة. وقد نص العلماء على أن الإنسان لا يعاقب على وسوسة النفس ما لم يعمل بها أو يتكلم، والفرق بين الإلهام المحمود والوسوسة المذمومة هو الكتاب والسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93794