هل تُعاقَب السائلة على خواطر الوسواس القهري التي تراودها، وهل وصلت هذه الأفكار إلى درجة الكفر الذي لا توبة له، وما هو حل هذا الوسواس، وهل هو من النفس أم من الشيطان، ولماذا يأتيها رغم التزامها بالطاعات، وهل يمكن أن تكون العين سبباً في عدم رغبتها بالعبادة؟
الوساوس لا تضر صاحبها ما دام كارهاً لها، بل تدل على صريح الإيمان، لأن كراهية المسلم لهذه الوساوس دليل على نقاء إيمانه.
للتخلص من الوساوس:
1. الإكثار من الصلاة وذكر الله والدعاء. 2. الإعراض عنها وعدم الاسترسال فيها. 3. الإكثار من الاستعاذة بالله من الشيطان. 4. قول "الله الله ربي لا أشرك به شيئاً" و "هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم". 5. الإقبال على تعلم أمور الدين، فإن العلم يزيد الإيمان ويحصِّن القلب.
هذه الوساوس غالباً ما تكون من الشيطان، لكن النفس أيضاً قد توسوس. الفارق بينهما أن ما كرهته النفس لنفسك فهو من الشيطان فاستعذ بالله منه، وما أحبته نفسك لنفسك فهو من نفسك فانهها عنه.
ينصح بالمحافظة على الرقية الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103278