العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحاسبني الله على أفكار الوسواس القهري التي تتضمن سب الذات الإلهية، لا سيما بعد تكرار الشهادة أكثر من ثلاث مرات، وتقصيري في العلاج السلوكي، وهل أنا بذلك قد كفرت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا علاج للوسواس أفضل من الإعراض عنه. لا يضر الوسواس صاحبه ما دام يكرهه، ولا يخرجه عن ، بل هو مثاب على كراهته له، فهذا صريح .

وقد رفع الله عن الأمة الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. على السائلة أن تهون على نفسها، فهي ليست كافرة، بل مسلمة تكره وسوسة الشيطان، وأن تعلم أن كل ما يخطر ببالها من خواطر لا تليق بالله تعالى لا تؤاخذ عليه ما دامت تكرهه، لأنه خارج عن إرادتها.

لذا يجب الإعراض عن كل تلك الوساوس كاملًا.

ويُنصح باللجوء إلى الله تعالى، والاستعاذة به من الشيطان، والمواظبة على قراءة المعوذتين وأذكار الصباح والمساء، وعدم الانصياع لما يقلل من شأن الدين.

وقد قال ابن حجر الهيتمي في علاج الوسواس: "له دواء نافع وهو الإعراض عنها جملة كافية... وإن كان في النفس من التردد ما كان، فإنه متى لم يلتفت لذلك لم يثبت، بل يذهب بعد زمن قليل كما جرب ذلك الموفقون، وأما من أصغى إليها وعمل بقضيتها فإنها لا تزداد به حتى تخرجه إلى حيز المجانين بل وأقبح منهم".

لا يجوز قطع بسبب الوسوسة، وأفضل طريقة لطرد الشيطان في الصلاة هي الاستعاذة بالله والتفل عن اليسار ثلاث مرات.

كما ينبغي مراجعة المختصين في علاج الأمراض النفسية، ولا مانع من عرض النفس على من يوثق بدينه وورعه من العارفين بالرقية الشرعية، مع الحذر من أصحاب الشعوذة والدجل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117889
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي